بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا وعلى اله وصحبه أجمعين
خلق الله الإنسان وكرمه واوجد فيه من الغرائز التي تمكنه من الاستمرار بالعيش وأعمار الأرض .
فغريزة الجوع تجعله يأكل وإذا عطش شرب وغريزة حب المراءة والولد تجعله يتزوج وغريزة الغيره تجعله يافع عن من يحب وهي موضوعنا
فالغيرة نوعان متناقضان :
غيرة محمودة وهي أن يغار الرجل على أهله ولده من الغير فيشرع بالدفاع عنهم ومنع وصول الأذى إليهم.
غيرة مذمومة وهي أن يغار الأخ من أخيه والأخت من أختها وسرعان ما تنقلب إلى حسد يملأ القلب حقدا يجعله لا يرى من الأمور إلا ظاهرها مغيبة عنه حقيقة إن الله هو من جعل هذه التميزات بين الخلق للاختبار والابتلاء .
ولكن موضوعي عن الغيرة على المحارم فأني كلما ذهبت إلى المجمعات التجارية والأسواق, أجد نساء بلا محرم وغريب في الأمر إن محارمهم ينتظرون في الخارج فسيقول لي البعض أنها الثقة المطلقة ولا داعي لخوف
وأقول إن الله قال في حق أزواج النبي {{يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا}}
وقال الله تعالى{{وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذالكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن }}
هذا الكلام الرباني موجه إلى زوجات النبي وهن الطاهرات العفيفات ,فإذا يكون غيرهن من باب أولى بل واشد من ذلك .
وسؤالي هل حقا ذهبت الغيرة والحمية من قلوب الرجال ؟
فأصبح الأمر عادي ولو تأتي رسالة من مجهول بالخطأ لجوال احد محارمه أقام الدنيا وأقعدها وهي رسالة لم تتكشف المراءة وبالخطأ فيا سبحان الله قلوب منكرة. سؤالي للمراءة هل هي ترغب في دخول الأسواق بلا محرم أو زوج يؤنسها ويرافقها في تسوقها ممسكا بيدها بحنيه وعطف الذي قل ما نشاهده بين الأزواج ,ادع جوابه لنساء
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين